سقوط ـ دلفي عبد المالك
سقوط(قصة قصيرة)
كان يحمل أخاه الصبي على كتفيه عندما خانه توازنه ولم تفوت الجاذبية الفرصة وأسقطت الحامل والمحمول لم تؤلمه السقطة فجل ماكان يؤلمه أنه لم يهرع أحد لمواساته وتتطيب خاطره كان الصبي يبكي من صدمة اكثر من اثر السقطة يلح على اخيه الكبير بأحتظانه قهقهات من كهلين كانا يحتلان الرصيف المقابل كانت كافية لتقنع الفتى طول حياته أن سقطت فلا تنظر ولا تنتظر دنا بكتفيه من اخيه منحنيا وحمل الصغير و مشى مبتعدا
دلفي عبد المالك
قصة



اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات