الضجيج الصّاخب _ راضية الطرابلسي
الضجيج الصاخب
ليس الصمت من يسكنني
بل جلبة مكسورة الأجنحة
تدور في صدري
كريح حبست في زجاجة الوقت
أمسك وجهي كي لا يفضحني
أرتب ابتسامة على عجل
وأترك قلبي ينهار بهدوء لائق
ما الذي يصرخ في
داخلي دون حنجرة ؟
من الذي يوقظ هذا الركام
كلما حاولت أن أنام ؟
أنا لست هادئة
أنا مؤجلة الإنفجار
أحمل في دمي أصواتا
لا تعرف طريق الخروج
كل شيء فيا
يتكلم إلا لساني
وكل الطرق تؤدي إلي
ولا احد يصل
أمشي بين الناس
كأنني نجوت
لكن في أعماقي
حطام سفينة
مازال يغرق
أيها الصمت
كف عن ادعاء البراءة
أنت أكثر الضجيج قسوة
..........حين لا يسمع
راضية الطرابلسي/ تونس




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات