قصيدتي _ محمود عمر
قصيدتي تقرأني أم أقراها...؟!!
تكتبني أم أكتبها...؟!!
أم تتدلل علي...؟!!
بعدما أغواها شيطان الشعر
لتذهب عني...
لتهرب مني...
وهي التي كانت دوماً طوع يدي
كنت أناديها تأتيني
مستسلمة في خضوع
كابنتي البكر
تتجمل بالحياء
وتتزين بالخشوع
دائماً رهن إشارتي
حيث أمرتها
تطيع في خضوع
أفرق حروفها حيث شئت
ثم أجمعها كلمات وكلمات
كالدرر في عقد دري
بهي الجمال
شديد السطوع
يبهر العيون
يسلب ألباب الناظرين
وهي تخطو في خيلاء
من ارتدت ثوب الفخار
أميرة الأميرات...!!
أيا قصيدتي
لما التمرد...؟!!
أمللتني...؟!!
أم مللت كثرة الأحزان...
بعدما ألبست حروفك ثوب الحزن...؟!!
فأدماك ما أدماني
أم قرأت على جبيني
أن الأحزان دربي
وقدري وأقداري...؟!!
وأردت البعد عني
وكفى ما أضناك وأضناني
وأشرفت خطوات عمري على الرحيل
ويبقى الحزن جاثياً
فوق أنفاسي
فسلام لك من بعدي
وسلام على الفرح
فلم يزرني يوماً من أيامي...!!
محمود عمر




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات