»نشرت فى : الثلاثاء، 24 فبراير 2026»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

غرفة في ذاكرة الزمن _ ناصر محمود


 غرفة في ذاكرة الزمن


باحةٌ من صمتٍ عتيق

وشرفةٌ تنبض بالحنين

مصابيحُ تنزف وهجها الأخير

ومنازل تحفظ طلاسمَ العابرين

ولكن

ما زالت حوائط غرفتي تحمل اثار ظلك

تردّد صدى ضحكاتٍ ولدت عفويةً بيننا

ضحكاتٍ كانت تعلو فتغسل وجه الحزن

وتربّت على قلب ماضينا.

غرفةٌ شهدت اعلان أنوثتك

بحضورٍ يشبه تمرد الفجر

على ليلٍ مثقلٍ بالأسى.


أتذكرين؟

كيف ضج سكون الليل بنا؟

كيف انحنى الوقتُ لنا

كي يفسح للعناق سبيلا؟

وللقلوب أن تبوح بما 

عجزت عنه ابياتنا ؟


كنا نقطف من حدائق اللحظة

ثمار اللقاء الأولى

بشغفٍ خاشع

كأننا نكتب أسماءنا

على صفحة قدرٍ يخط بايدينا


ليته يمنحنا زمنًا آخر

ليخلّد اسمَنا

كوميض أمل للعابرين يقول:

مررنا من هنا…

واكتملنا.


ناصر محمود - مصر

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

design by : bloggerinarab, powered by : blogger
كافة الحقوق محفوظة لمدونة مجلة ملتقي شعراء العرب 2014 - 2015