زوبعة العاشقين _ جابر عيده
زوبعة العاشقين
تصاعَدتُ الرياحُ العاتياتُ من الصميم
فأضرمَتْ فينا الهوى ،
يا عاشقَ اللغةِ الندية
يالثناءُ أما ارتوى
ظمأٌ لديكَ إلى الجوى
الحبُّ أنتَ حليفُهُ وعدوُّهُ
ويغورُ فيكَ .. يدورُ حولك
ينتمي للماءِ من حُرقِ النوى
من وردةٍ تحنو عليكَ
ووردةٍ تهفو إليكَ
ولا توافيكَ الكهولةُ صوبَ موعدِها
فتستبقُ الهوى
وطفولةً موؤودةً في بئرِكَ المنسيِّ
ما راودتها يوماً
ولا راغبتَها دوماً
ولا أعتقتَ حُبسَتها على شَغَفٍ
فكسَّرتَ اللوا
وتحاربتْ في الغيمِ والراياتُ بيضٌ
يجتلبنَ العشقَ
أو يطوينَ وقتاً من دمٍ
ويفضنَ بريقاً في سماءِ القلبِ
رعداً في صحارى الحبِّ
شهيداً من مساءٍ مَرْمَرٍ وسِوى
حضوركَ في الأغاني ، والحكاياتِ الحليفةِ
والنوازلِ والصواعدِ والقِوى
الشاعر جابر عيده




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات