أفق الغياب و الحضور _ محمود الشيخ
«أفق الغياب والحضور»
أمْشي إليكَ كأنّني فَجرُ المدى،
والصبْحُ من خَطَواتِنا المتعافيهْ.
لا تسألِ النجْمَ البعيدَ عن الهوى،
فأنا سماؤكَ والنجومُ الزاهيهْ.
إن ضاقَ قلبُكَ… جئتُ أسكنُ نبضَهُ،
وأعيدُ ترتيبَ الجروحِ الدافيهْ.
أنا لم أكنْ ذِكرى تمرُّ بخاطِرٍ،
أنا في دِمائكَ حِكمةٌ متأنيهْ.
إن خِفتَ من ليلِ الفراقِ فإنني،
بابُ الرجوعِ… وموعدي في ثانيهْ.
ما بينَنا عمرٌ تكسّر مرّةً،
ثم استعادَ الضوء روحًا راضيهْ.
فدعِ المسافاتِ التي ما بيننا
أنا ما رحلتُ… وإن بدوتُ بنائيهْ.
قل للرياحِ إذا حملتِ سلامنا
إنّي هنا… والروحُ ليست غافيهْ.
مـحـمـود الـشـيـخ




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات