حبيبتي ومعشوقتي _ علاء فيشة
حبيبتي ومعشوقتي،
ها أنا ذا أسير على دروب الشوق،
أمشي فوق خيوط الحنين،
وأعبر المدن والبلاد بخطوات متعبة
لكنها تتوهج بإسمك في كل ميل أقطعه.
كل طريق أسلكه يقودني إليك،
وكل نسمة تمر بي تهمس: “إقتربت منها”.
تتقابل الوجوه، وتتعانق الأرواح،
فأشعر أن الكون كله يبتسم لنا،
وتنتعش نبضات قلبي،
تتسابق في صدري وهي تناديك —
حرفا حرفا، ونغمة نغمة.
لا البرد يوقفني،
ولا المطر يطفئ لهيب إشتياقي،
فأنا أمضي رغم الرياح والعواصف،
مدفوعا بإيماني بحبنا،
مسكونا برغبة واحدة — أن أراك.
وحين تلتقي العيون بالعيون،
وتصافحني يداك المرتجفتان خجلا،
يشتعل الورد في وجنتيك،
فأدرك أني وصلت إلى الجنة.
فلا بعد بيننا بعد اليوم،
أنا لك، وأنت لي،
نبضة بنبضة، وعمرا بعمر.
بقلمي
علاء فيشه




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات