قلبي على باب الهوى يتوقد _ محمود الشيخ
قلبي على باب الهوى يتوقد
وعلى يديك من الجوى يتهدهد
ما عاد يعرف غير اسمك قبلة
وبه صلاة العاشقين تردد
اخفيك في سر الضلوع كأنني
جسد وفيه النبض لا يتمرد
إن غبت ضاق الكون حتى مهجتي
صحراء صمت بالجفا تتبدد
واذا أتيت تفتحت أزهارها
شريان ود بالمنى يتورد
يمشي إليك العمر طفلا هائما
يختال خلف خطاك لا يتجرد
ما بين ضمك والفراق قيامة
لكنني عند احتضانك أولد
خذني فاني في هواك قصيدة
كتبت ومن عينيك حرفي يخلد
بقلمي محمود الشيخ




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات