شمس العراق _ محمد المحسني
«شمسُ العراقِ»
شمسٌ أطلّتْ بعدَ زخّـاتِ المطرْ
وشموسُ قلبي بالعراقِ فما الخبرْ؟
تـرنـو إلـى الأفـقِ البعيـدِ لعلّها
تلقى ببسمتيَ السعادةَ والظفرْ
يا غآئباً والوجدُ يطحنُ مهجتي
رِفقاً بقلبٍ... مِن بُعادكِ ما صبَرْ
أوما دريتِ بأنّ طيفكِ مؤنسي
وبهِ يطيبُ الليلُ عِشقاً للسَّحَرْ؟
عُد يا حبيبي ما لعيشي قيمةٌ
إن غبتِ أنتِ ولم أجدْ لكِ من أثرْ
سـأظلُّ أرتقبُ الضيـآءَ لعلّني
ألقىٰ بوجِهِكِ كلَّ أحلامِ البَشَرْ
واسألْ بـلادَ الـرافدينِ وأهلَها
نهرَ الفراتِ وكلَّ أغصانِ الشجرْ
هل لا وجدتمْ مُنيتي وحمامتي
أمْ أنها غابتْ كأطيافِ الصورْ..؟
بقلم الشاعر :
محمد المحسني




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات