ارتوائي _ محمد أحمد حسين
ارتوائي
كَيْفَ أَنْسَاكَ وَقَلْبِي
يَعْشَقُ القُرْبَ سَوِيًّا
فِي نِدَاءَاتِ التَّلَاقِي
رٍ مِنَ الأَشْوَاقِ رِيَا
فَارْتِوَائِي مِنْكَ عِشْقٌ
يَجْعَلُ الأَنْفَاسَ فِيَّا
تُمْطِرُ الأَشْوَاقُ لَحْنًا
فِي رِحَابِ الحُبِّ أَحْيَا
فَاكْتَمَلَتْ وَذَاكَ قَلْبِي
يَطْوِي لِلْأَحْلَامِ ضِيَا
مِنْ حُرُوفِكَ كَانَ اسْمِي
فَاكْتَفَيْتُكَ لِي سَمِيًّا
أَنْثُرُ الْأَحْلَامَ نَشْوَى
عَانَقَتْ حَتَّى الثُّرَيَّا
غِبْتُ فِيكَ وَلَا أَغِيبُ
أَنْظُرُ الْعِشْقَ الذَّكِيَّا
أَسْكُبُ الرُّوحَ اغْتِمَارًا
لَا أَرَانِي وَأَنْتَ فِيَّا
بقلمي....محمد أحمد حسين
2026-02-09




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات