حب.حنين.خيال _ سما إسبر
ليل وحنين
وذكريات لا تعرف السكون
تشعل النبض في رماد النسيان
طيفك لا يفارق… لا يرحل إليك
وكأنك قدرٌ لا أستطيع شكواه
كم الحياة ثقيلة منذ رحلنا
ما عاد الفرح يطرق بابي
لم أعد أُسرع لأستجيب
لرنين هاتفي
ما عادت النفس تشتهي شيئًا
وكأنها تعاهدت مع الغياب
لا تسمح لي حتى الخيال
من الكلمات التي كانت
سماءها وأرضها أنا
في صمتٍ أنتظر معزوفة غرامه
يعلو رنينها في أذني
تُدندن لوعة غيابي
شِعرًا ولحنًا، لكنه أبى
إلا أن يكون سلطانًا
حتى ولو ذبح بقية قلبه
كانت أوردة قلبه بريئة
تتشابك مع نبضه
وحلاوة صبره
تتعلق في جوارحي روحي
عليلة أذني بغيابه
صفراء الملامح أصبحت
وكأني وردة أنهكها الجفاف
معلّقٌ أنت في عتمة الذاكرة، حبيبي
كل الحروف سمعتها مني
إلا هذه
وكأن لساني لا يحب قولها
إلا على الهدى
أنا أعلم أن الحب قدرٌ وحظ
أن البوح به أو عدمه لا يغيّر شيئًا
كالطوفان
كمرور الوقت الذي لا نستطيع
أن نوقفه
ولو أوقفنا
كل عقارب الساعات
بقلمي
سما إسبر




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات