اللّجوء إلى الله _ أنغام الهادي
إِلَى رَحْمَةِ الرَّحْمَنِ أَرْفَعُ أَكُفِّي
وَأَسْأَلُهُ عَفْوًا لِذَنْبٍ قَدْ مَضَى
يَا مَنْ يَرَى مَا فِي الْقُلُوبِ وَيَعْلَمُ
خَفِيَّاتِ الْأُمُورِ وَمَا قَدْ خَفَى
أَنْتَ الْمَلَاذُ إِذَا الْخُطُوبُ تَنَزَّلَتْ
وَأَنْتَ الْمُعِينُ فِي كُلِّ أَمْرٍ قَدْ أَتَى
أَدْعُوكَ رَبِّي فِي الظَّلَامِ وَفِي الضُّحَى
وَأَرْجُو رِضَاكَ وَأَخْشَى مَا قَدْ حَظَرَ
فَأَنْتَ الْغَفُورُ وَأَنْتَ الرَّحِيمُ الَّذِي
يَقْبَلُ التَّوْبَةَ مِنْ عَبْدِهِ إِذَا نَوَى
إِلَيْكَ أَفِرُّ مِنْ هُمُومِ الْحَيَاةِ
وَأَسْتَجِيرُ بِكَ مِنْ كُلِّ مَا قَدْ أَسَاءَ
فَأَنْتَ الْقَوِيُّ وَأَنْتَ الْعَزِيزُ الَّذِي
لَا يُعْجِزُهُ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ
أَسْأَلُكَ رَبِّي أَنْ تَغْفِرَ لِي زَلَلِي
وَأَنْ تَرْحَمَنِي وَتَتَجَاوَزَ عَنْ خَطَايَايَ
وَأَنْ تَهْدِيَنِي لِصِرَاطِكَ الْمُسْتَقِيمِ
وَأَنْ تَجْعَلَنِي مِنْ عِبَادِكَ الَّذِينَ اهْتَدَوْا
يَا مَنْ لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ كُلُّهُ
وَبِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الَّذِي قَضَى
أَدْعُوكَ دُعَاءَ الْمُضْطَرِّ الَّذِي لَا يَجِدُ
مَلْجَأً وَلَا مَنْجَى إِلَّا إِلَيْكَ إِذَا دَعَا
فَأَنْتَ السَّمِيعُ وَأَنْتَ الْبَصِيرُ الَّذِي
يَسْمَعُ دُعَاءَ عَبْدِهِ وَيَرَى مَا قَدْ خَفَى
أَسْأَلُكَ رَبِّي أَنْ تَكْشِفَ عَنِّي الْكُرُوبَ
وَأَنْ تَفْرُجَ هَمِّي وَتُذْهِبَ حُزْنِي الَّذِي طَغَى
وَأَنْ تَجْعَلَ لِي مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا
وَمِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا وَمِنْ كُلِّ بَلَاءٍ عَافِيَةً
يَا مَنْ لَهُ الْحَمْدُ كُلُّهُ وَالشُّكْرُ كُلُّهُ
وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالْجَمِيلُ الَّذِي بَقَى
أَحْمَدُكَ رَبِّي عَلَى نِعَمِكَ الَّتِي لَا تُحْصَى
وَأَشْكُرُكَ عَلَى فَضْلِكَ الَّذِي لَا يُنْسَى
وَأَسْأَلُكَ رَبِّي أَنْ تَجْعَلَنِي مِنْ عِبَادِكَ الشَّاكِرِينَ
وَأَنْ تَجْعَلَ لِي لِسَانًا ذَاكِرًا وَقَلْبًا خَاشِعًا
وَأَنْ تَتَقَبَّلَ مِنِّي عَمَلِي وَتَجْعَلَهُ خَالِصًا لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ
وَأَنْ تَجْعَلَنِي مِنْ عِبَادِكَ الَّذِينَ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
بقلم انغام الهادي




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات