مرايا العشق السبعة _ محمد عبد الرؤوف
آهٍ لِنَصٍّ قَدْ تَقَادَمَ عَهْدُهُ
وَتَلَاهُ مِنْ بَيْنِ الضُّلُوعِ تَرَنُّمِي
نَبْضٌ رَقِيقٌ قَدْ أَلِفْتُ وِصَالَهُ
مِثْلَ الخَيَالِ أَرَاهُ يُبْعَثُ مِنْ فَمِي
فَأَلُوذُ بِالسَّطْرِ الوَلِيدِ مُعَانِقاً
لَحْنَ الخُلُودِ لِيُسْتَهَلَّ بِمِعْصَمِي
مِنْ طَارِقِ البَوْحِ القُلُوبُ تَفَتَّحَتْ
وَغَدَتْ تُحَلِّقُ فِي رَحَابَةِ مُعْجَمِي
أَلْتَاعُ ... تَعْصُرُهُمْ أَنَامِلُ لَوْعَتِي
وَكَذَا بِوَجْدٍ يُسْتَبَاحُ تَبَسُّمِي
إِذْ يُنْكِرُونَ وَيَشْكُرُونَ بِلَهْفَةٍ
فَوْقَ الرِّقَاعِ الكُلُّ يَطْلُبُ مَغْنَمِي
مَاذَا أَقُولُ لَدَى البَيَانِ سَجِيَّتِي
نَبْضٌ بِصِدْقٍ فَاضَ يَقْطُرُ مِنْ دَمِي
يَا رُوحَ رُوحِي وَالرَّوَاحُ بِخَافِقٍ
يَأْبَى رُجُوعاً وَالقَطِيعَةُ مَأْتَمِي
آنَسْتُ قُرْبَكَ مَا يُدَثِّرُ مُهْجَتِي
فِيكَ الضِّيَاءُ وَدِفْءُ بَيْتِ مُكَرِّمِي
فَرَشَفْتُ مِنْ سُمِّ السِّقَاءِ عُذُوبَةً
وَجَعَلْتُ مِنْ فَمِكَ السِّقَاءَ لِأَعْظُمِي
أَرْوِي جَفَافَ العُمْرِ قَبْلَ ذُبُولِهَا
رُوحٌ بِمَرْجِكَ فِي انْتِشَاءٍ تَرْتَمِي
فِي رِحْلَةِ العِشْقِ القُلُوبُ أَجِنَّةٌ
وَلَدَى اللِّقَاءِ بِكُلِّ غُصْنٍ بُرْعُمِي
طَيْرٌ يُحَلِّقُ فِي ضُلُوعِكَ ضُمَّهُ
بُسْتَانُ تِيهٍ مِنِّي فِيكَ لِيَنْتَمِي
وَبِلَا غِيَابٍ سَوْفَ يَمْكُثُ خَالِداً
نَبْضٌ تَعَتَّقَ بِالضُّلُوعِ وَيَحْتَمِي
محمد عبد الرؤوف




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات