غفلة الضمير _ محمد سليمان الحموي
سألت الشمس الغاربة
أين المحبة غائبة
أين الصدق و الإخلاص
أين الشرف و الإحساس
صفات أصبحت نائمة
أين الوعد و الوعيد
أين الأخ و الصديق
أين الحب و الحبيب
صفات صارت لاغية
أجابت الشمس الحانية
في الإنسان غريزة باقية
حب الخير للغير
و الصدق و الشرف و الكرم
من عصور و زمان و من
بطون أمهاتهم في طبيعتهم
صفات مع دمهم في الشريان جارية
و لكن الزمان و الأحوال
غيرت كل نفس باقية
خوف و جوع و تشرد
و رائحة الموت الفائحة
تحيط بكل إنسان في الحياة
و على الأرض السابحة
أناس همهم الذهب و الفضة
و الجواهر اللامعة
بنوا قصور دنياهم و أحسنوها
و نسوا أنهم في دنيا فانية
صمتت الشمس برهة و أكملت
لن تعود لكم راحتكم و سعادتكم
و الهدوء لأنفسكم
لتعيدوا أحكام الله اللاغية
و تملؤوا مساجدكم
بعد أن كانت خاوية
و تحبوا بعضكم بعد أن نسيتم
أنكم أمة واحدة
و تعملوا بكتاب الله
و أحكامه العادلة
بعدها ستشعرون براحة
تملأ نفوسكم البائسة
و طمأنينة تهدأ بها روحكم التائهة
بإذن الله رب السماء
و الأرض و الكواكب السائرة
دمشق سوريا
محمد سليمان الحموي




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات