سحائب الغفران _ حنان أحمد الصادق الجوهري
يا سيّدَ الأزمنةِ.. وطُهرَ المَدى..
أقبلتَ.. فخرستْ ضوضاءُ الدنيا
وأسرجتِ الأرواحُ قناديلَها لِوجهك..
ها هي الأرضُ تخلعُ أثوابَ كَدَرِها..
لِتلبسَ من نُوركَ سَكينةً لا تُبلى
يا ضيفاً يَمشي على أطرافِ القلوبِ بوقار
فازدان بك الزمانُ بهاءً
وتعطّرت بك الأيامُ مسكاً..
وارتفعت بك الأرواحُ إلى اليقين
يا بهي الطلعة..
ما أكرم ظلالك
جئتَ تمشي في النفوس رفيقا
توقظ فينا.. أجمل مانسينا
وتهمس للأرواح أن عودوا
فهنا تغسل الهموم بدموع الرجاء
فاللهم يا واسعَ الفضل..
اجعل قدومه علينا قدومَ نورٍ لا ينطفئ
ورحمةً لا تنقطع
وفرحاً يملأ القلوب حتى تفيض شكراً
واجبر به الخواطر جبراً يليقُ بكرمك
واكتب لنا فيه من الخير أتمّه..
ومن الرضا أكمله.. ومن القرب أصفاه
واجعلنا فيه من المقبولين..
الفائزين بنور وجهك الكريم
اجعل قُدومَهُ علينا فجراً لا يَعقبهُ ظلام
ورحمةً تغسلُ ما عَلِقَ بالروحِ من غُبارِ السنين
اِكتبنا فيهِ من المَجبورين..
الذين نَظرْتَ إليهم نَظرةَ رِضاً..
فاستراحتْ ضمائرُهم... وقَرّتْ أعينُهم
وفازوا بِنورِ وَجهك الكريم
بقلم :حنان أحمد الصادق الجوهري




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات