»نشرت فى : الأحد، 15 فبراير 2026»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

عودة في زمن الصقيع _ شذا الموسوي


 عودةٌ في زمنِ الصقيع


يا ساكني الرُّوحِ.. مَن غِبتُمْ وما رَحَلوا

قَيَّدْتُمُ النَّبضَ.. لا مَخرجٌ ولا أَمَلُ

​سلاسلُ الوَجدِ في الأعناقِ مُحكمةٌ

ما فَكَّها العُمرُ.. لا بُعدٌ ولا طَلَلُ

​مُرابطونَ على حُلمٍ يُجَمِّعُنا

نُراقبُ القَدَرَ المكتوبَ.. هل يَصِلُ؟

​أتَبقَى لوعةُ الأشواقِ حيةً؟

أم يسرقُ الشيبُ ما صَانَتْهُ "يا ليتَ" و"لعلُ"؟

​تَرَكْتُمونا.. ونارُ الفَقْدِ تَنْهَشُنا

والجُرحُ ينزفُ.. والآهاتُ تَشتعلُ

​سِرنا.. وجَفَّ نَزيفُ القَلبِ وانْدَمَلَتْ

تلك الجِراحُ.. وما عَادَتْ بها عِلَلُ

​واليومَ عُدْتُمْ.. وبَرْدُ الرُّوحِ جَمَّدَنا

أيَنْفَعُ العَوْدُ.. والأحساسُ مُعْتَقَلُ؟

​ما نبتغيهِ بـآنِ الوَقْتِ.. إنْ مَضَى

يُصبحْ غريباً.. إذا نادَتْ بِهِ السُّبُلُ

​هل تَحسبونَ شُعوراً بَعدَ مَقتَلِهِ

يَحيا؟.. وقد مَاتَ في أعماقِنا الغَزَلُ!

​نَمضي.. وبينَ "انكسارٍ" أو "مَنَصَّتِنا"

وبينَ "شغفٍ" و"ترفٍ".. يَنتهي الأَجَلُ

​رَحَلْتُمُ.. فَتَرَكنا خَلفَنا شَجَناً

قَدْ صَارَ ثَلجاً.. فَلَا شَوْقٌ.. وَلَا قُبَلُ

شذى عباس خزعل -العراق


    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

design by : bloggerinarab, powered by : blogger
كافة الحقوق محفوظة لمدونة مجلة ملتقي شعراء العرب 2014 - 2015