أين المفرّ ؟ أمال عيد
إلى أين نحن ماضون ؟
هروب صامت يسكن العيون
كثر الخراب وتعرت الحقائق
وتفسخت الأجساد في عالم مجهول
تحت وطأة العقل تمزقت الأرواح
وتشققت أرض الأمنيات وذبلت مروج السلام
حين تنصهر الخيبات في مدار الخذلان
تلمع العيون بلا حسيب أو رقيب
خربشات مبهمة على جدار النسيان
ووجوه باهتة نحتت في عالم الفراغ
ضج الكون بهمس الجنون
أين نحن ومتى نكون ؟
كل الأحلام مؤجله ترتعد من خبث النهايات
وكل البدايات تشير لأبواب الغياب
لا وطن يعدنا بالدفء ولامأوى يهدء اليقين
الخيارات محدوده لاميثاق بين العزلة والسكون
ك دخان السجائر ينفث من الصدر الأنين
يتصاعد ضباب من أقبية القلب و الوجدان
خذلان مألوف بين المنطق و اللامعقول
والوجع تقمص برداء هلامي أسكت الكلام
فتمرد الكبرياء لم يعد يترجم الشعور
حروف الحب غائرة في أرض عجاف
إنكسار مؤلم فوق حطام الصمت
لايحتكم لعدالة السماء
نحتاج لنفايات الأمل نشيد منها قصور وهم
نكذب على ذاتنا كي لاتنهار أمالنا
نخلع عن الوجوه أقنعة مزيفه لنعود للحقيقة
أمام مرآة الزمان يتجلى الضعف المتأصل فينا
أين المفر من هذا الخراب؟
الشاعرة أمال عيد




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات