سلطان الهوى _ محمود الشيخ
سلطان الهوى
يا سارقًا قلبي أتتك جوارحي
طوعًا فكيف أُلامُ في عصياني
ما عدتُ أملك من فؤادي نبضةً
إلا وانت تقيمُ في شرياني
ما كنتُ أحسبُ أن قلبي خاضعٌ
حتى غدوت عليهِ بالسلطانِ
فغدوتُ أحمل في الضلوعِ صبابةً
تغلي كفوهة ثائر البركان
يسري هواك من الضلوع ونبضة
سر يفيض بلوعة الوجدان
فإذا كتبت الشعر كانت أحرفي
من بعض ما في مهجتي كتمان
إن غبتَ عن عيني فطيفُك موقدٌ
نارَ الحنين بمهجتي نيراني
خذ ما تشاءُ من الفؤاد فإنني
ما عدتُ أملك غيرَه قربانى
إن كان حبُّك في الضلوعِ جريمةً
فالعشقُ ديني والهوى إيماني
فسألتُ ربي أن يديم مودةً
قدسيةً في روعةِ الخِلّانِ
بقلمي محمود الشيخ




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات