محراب حبّك _ محمد أحمد حُسيْن
......مِحْرابُ حُبِّكَ
مِنْ أَيْنَ جِئْتَ مُجَمَّلًا يَا عَاشِقِي
يَا قِطْعَةَ الْفِرْدَوْسِ جِئْتَ جَمَالَا
كَأَنَّنِي فِي بَحْرِ قَلْبِكَ زَهْرَةٌ
طَافَتْ تَمَسُّ الطِّيبَ وَالرَّيْحَانَا
يَنْضُو بِثَغْرِكَ قَالِبِي وَتَقَلُّبِي
وَالْبَدْرُ مِنْ شَفَقِ السُّكُونِ يَرَانَا
تَبْدُو لِيَ الْأَيَّامُ عُمْرًا يَرْتَدِي
ثَوْبًا تَنَهَّدَ فِي لِقَاءِ هَوَانَا
وَالْقَلْبُ فِي مِحْرَابِ حُبِّكَ سَابِحًا
لَا يَلْقَى مِنْ طَرْفِ الْحَبِيبِ هَوَانَا
وَتَوَرَّدَتْ مِنْكَ الْأَمَاكِنُ سُنْدُسًا
جُيِّدَتْ بِعِشْقٍ لَا يَنَالُ سِوَانَا
يَا مِنَّةَ الْخَلَّاقِ مِنْكَ تَوَرُّقِي
أَمْرًا تُخَلِّدُ فِي الْوُجُودِ شَذَانَا
أَتُرَانَا نُسْمَعُ فِي الْوُجُودِ بِمِثْلِنَا
لَوْ يَعْلَمُوا كَمْ كَانَ مِنَّا وَكَانَا
بقلمي....مُحَمَّد أَحْمَد حُسَيْن
٢٥ مارس ٢٠٢٦




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات