حين تصبح الرحمة وجها تولد الأم _ فتيحة نور عفراء
حين تصبح الرحمة وجها تولد الأمّ
بقلمي فتيحة نور عفراء
من طين الأرض
خُلق وجهك هدوءا،
ومن نور السماء
سُكب في عينيك الدعاء
يا أمّا
تنام الدنيا في كفّها
ويصحو الحبّ في حضنها.
في صمتك صلاة،
وفي لمستك حياة،
كأنك سرّ إلهيّ
يمرّ عبر القلب
ليعلّمنا معنى البقاء.
تضمّين طفلك
كما تضمّ الأرضُ بذورها،
بحنان لا يُرى
لكنّه ينبت العمر كلّه.
يا من جعلت من التعب وردا،
ومن السهر نجوما،
ومن الألم طريقا
نمشي فيه مطمئنّين
في عيدك
لا يكفيك الشعر،
ولا تفيك الكلمات،
لأنك أنت القصيدة
حين تتجسّد رحمة
على هيئة أمّ




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات