يا أنا _ هاني عزيز
أَلَا يَحِقُّ لِي حَيَاةٌ؟
أَلَا يَحِقُّ لِي نَجَاةٌ؟
أَلَا يَحِقُّ لِي المَوْتُ
دُونَ انْكِسَارٍ؟
كُلُّ مَا فِي كَوْنِي مَاتَ...
الجَسَدُ مَاتَ،
وَالقَلْبُ مَاتَ،
وَالرُّوحُ مَاتَتْ.
مَاذَا أَبْقَتِ الأَيَّامُ مِنِّي؟
وَأَيُّ صَوْتٍ يُنَادِينِي لِأَحْيَا؟
كَيْفَ أَمْشِي،
وَأَمْسِي أَمَامِي؟
وَغَدِي... ضَاعَ مِنِّي.
كَيْفَ أُقَاوِمُ صَمْتَ اللَّيَالِي،
وَقَمَرِي فَارَقَ سَمَائِي؟
أُخْفِي جُرْحًا
خَلْفَ ابْتِسَامٍ كَذُوبٍ،
وَأُضَمِّدُهُ
بِمَاءٍ مِنْ لَهِيبٍ.
اِنْثَنَيْتُ...
وَانْحَنَيْتُ مِنْ كَسْرِي،
وَالْكَسْرُ دَوْمًا يُهَامِسُنِي:
لَمْ أَبْقَ دَوْمًا هُنَا،
وَلَمْ أَكُنْ.
أَأَكُونُ دَوْمًا جِيفَةً
تَتَقَاذَفُنِي أَمْوَاجُ الشَّكِّ
فِي لَيْلِ أَمْسِي؟
أُلَمْلِمُ أَشْلَائِي...
فَلَا أَجِدُنِي،
وَأَقْبِضُ الرِّيحَ دَوْمًا بِيَدِي.
يَا أَنَا...
إِنْ مُتُّ،
فَلْيَكُنْ مَوْتِي كَرَامَةً،
وَإِنْ عِشْتُ،
فَلَنْ أَعِيشَ مُنْكَسِرًا.
بقلم هاني عزيز




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات