بين الصّمت والإيماء _ عمران قاسم المحاميد
بَيْنَ الصَّمْتِ وَالإِيمَاءِ
عمران قاسم المحاميد
لَمْ أُخْفِ اسْمَكِ يَوْمًا عَنْ دَفَاتِرِي
لَكِنَّ عَيْنَيَّ أَفْصَحَتَا عَنْكِ دُونَ تَكَلُّفٍ
مَرَرْتِ فِي قَلْبِي كَضَوْءٍ خَافِتٍ
فَاهْتَزَّتِ الكَلِمَاتُ فِي طَرَفِ إِنْشَائِي
مَا قُلْتُ: إِنِّي أَحْبَبْتُكِ مَرَّةً
غَيْرَ أَنَّكِ كُنْتِ فِي صَمْتِي… وَفِي إِيمَائِي
لِلْحُبِّ سِرٌّ لَا يَبُوحُ بِحَرْفِهِ
إِلَّا إِذَا مَرَّتْ يَدَاكِ عَلَى فَضَائِي
فَإِذَا حَضَرْتِ تَنَفَّسَ العُمْرُ الَّذِي
أَخْفَيْتُهُ دَهْرًا وَرَاءَ وَرَائِي




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات