الطريق إلى النّور _ أنغام الهادي
يَا قَافِلَ الْنُّورِ فِي ظُلْمَاءِ الْدُّنَى
أَقْبِلْ فَقَدْ طَالَ الْنَّهَارُ وَالْظِّلُّ
وَالْقَلْبُ يَنْتَظِرُ الْرَّوْحَ الْحَبِيبَة
تُذْهِبُ عَنْهُ ظُلْمَةَ الْحُزْنِ وَالْمِلَلْ
فِي طَرِيقِكَ الْنُّورُ يَتَدَفَّقُ كَالْمَاءِ
وَالْزَّهْرُ يَتَفَتَّحُ فِي كُلِّ حُلَلْ
وَالْطَّيْرُ يَتَرَاقَصُ فِي الْسَّمَاءِ
وَالْقَلْبُ يَتَنَفَّسُ الْعِطْرَ وَالْعَسَلْ
يَا قَافِلَ الْنُّورِ هَلْ مِنْ طَرِيقٍ
يَقُودُنَا إِلَى رِضْوَانِ رَبِّ الْجَلَلْ؟
هَلْ مِنْ سَبِيلٍ إِلَى الْجَنَّةِ وَالْخُلْدِ
وَالْحُورِ وَالْغِلْمَانِ وَالْقَصْرِ الْمُشَيَّدِ؟
فِي طَرِيقِكَ الْنُّورُ يَتَأَلَّقُ كَالْمِصْبَاحِ
وَالْقَلْبُ يَتَأَجَّجُ بِالْحُبِّ وَالْصَّبَاحِ
وَالْعَقْلُ يَتَفَتَّحُ لِلْعِلْمِ وَالْمَعْرِفَةِ
وَالْرُّوحُ تَتَنَزَّلُ بِالْسَّكِينَةِ وَالْطُّمَأْنِينَةِ
يَا قَافِلَ الْنُّورِ أَقْبِلْ فَقَدْ طَالَ الْنَّهَارُ
وَالْقَلْبُ يَنْتَظِرُ الْرَّوْحَ الْحَبِيبَةَ وَالْجَمَالَ
فِي طَرِيقِكَ الْأَمَلُ يَتَدَفَّقُ كَالْنَّهْرِ
وَالْقَلْبُ يَتَنَفَّسُ الْحُرِّيَّةَ وَالْسَّعَادَةِ
وَالْعُمْرُ يَتَجَدَّدُ بِالْحُبِّ وَالْغَرَامِ
وَالْرُّوحُ تَتَنَزَّلُ بِالْسَّلَامَةِ وَالْإِقْبَالِ
بقلم انغام الهادي




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات