العقلق دفين _ سراج الدين عبد العظيم
قلق دفين...
ها أنا اعود من جديد ،
ليس كما كنت تتوهمين ،
بيدي حبر و ورق حزين ،
و حرف عربي قوي مبين ،
يسائل القصيدة عن الغياب ،
و عن الصمت الهجين ،
و عن الأذن الصماء ،
عن الوجع و الأنين ...
لقد كانت بالأمس القريب ،
تفتح للسؤال ألف باب ،
تستنهض همة اللامبالاة ،
و تضخ الحراك بأرائك النائمين ،
خلف الأسوار التي تستنكر أو تدين ،
ها أنا اعود من جديد ،
أحمل مشروعا تعبويا ،
و خريطة طريق من قلق دفين ،
و أعلم أن الكثير سيتسللون تباعا ،
و أعلم أنهم سيرددون واهم أو مجنون ،
سأمضي و إن بقيت وحيدا بلا معين ،
قصيدتي تبلغ المدى ،
و تحشد اليها الملايين الملايين.
سراج الدين عبد العظيم.
المغرب. 09/03/26




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات