»نشرت فى : الاثنين، 30 مارس 2026»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

ذات حلم _ آمال بلهول


 ذات حلم ..


زارني على حين غفلة ..

طرق باب قلبي المُوصَد بالأغلال ..

كنت قد نسيت أن بمدائن القلب سكان ..

حتى سمعت طقطقة بوحه ..

أن افتحي هذا الأمل يناديك ..

اقتربت ببُطء .. نظرت من فتحة الباب خلسة 

كم هو جميل المظهر .. عينَاه بحْرٌ تعكِس لون التراب و طُهْرَ السّماء ..

ابتسَمَ لي وهو يتَنَّحَى جانباً لأَراهُ بِكُلِّ تفاصيلِه 

افتَحي لا تَخافي ..

هذه يَدِي أمُدُّها لكِ لِتَخْرُجِي مِن الظّلام ..

تَرَدَّدْتُ فِي البَدْء لِأَجِد نَفْسِي بَعدَها أَفْتَحُ قِلاَعِي 

لم أَشْعُر بِنَفْسِي إِلَّا و أنا أُعانِق ذاك النُّور الممدود لي ..

أَذرِف دُموع الفَرَح .. ألُومُه لِمَاذا تَأَخَّر ؟!

فقد عاثَتْ الجِراحُ فِيّ حَدّ الوجَع  ..

بسَط ذِراعَهُ إلَيَّ كَأَنَّمَا يُهَدْهِدُ عَلى رَأسِ طِفلة صغيرة تريد الحياة ..

و ما أن ذكر اسمي .. 

 استيقظت فجأة !

هل كانت غفوة أم زيارة روح سكنت النبض في ذات حلم ؟! 

حقًّا لا أدري .. ! 

قد سال حبر مَدامِعي لما ذَكَرْتُ غائبي .


بقلم : آمال بلهول / الجزائر

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

design by : bloggerinarab, powered by : blogger
كافة الحقوق محفوظة لمدونة مجلة ملتقي شعراء العرب 2014 - 2015