رئيس التحرير فارس محمد
فقدْ نسيتُ صوتي.. حينَ سكنني صمتُكْ!
إنّي غادرتُ ذاتي، وعانقتُ صوتَك..
فأصبحتُ—أنا— نبرةً أطلُّ منها عليَّ،
وكأنّي—حين أسمعُكَ— أَسْتَرِدُّ ما سَقَطَ من ملامحي.. فيكَ!
بقلم أحمد لخليفي الوزاني
شاعر وزانسيان
جميع حقوق النشر محفوظة
اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات