في غيابها _ ناصر محمود
في غيابها
أعدُّ الثواني والدقائق اتدرب على الصبر
أبلي بلاءً حسنًا، ها أنا أنتصر على الوقت
تمر ساعات، أزداد يقينًا أني استطعت
فأقفُ مزهوًّا… لأنّي نجوتُ
لأنّي انتصرتُ
أنظر لساعتي بعد كل هذا الوقت
ويحي! ما هذا؟
لقد مرت بضع دقائق فما بال الوقت
أهرول اليها أطرق بابها
اعترف لها
أني ما استطعت
ما استطعت
تستقبلني
بأحضان أم تعلم هشاشة وليدها
أهدأ في كفها كعصفور
ودّع الغناء حين سكن إليها
واستسلم للصمت
ناصر محمود - مصر




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات