على رماد الحرب _ ناجية البكوش
على رماد الحرب
في ليلِ حربٍ لا يُرى فيهِ الصباح
تبكي المدائنُ والدموعُ بلا سلاح
والأرضُ ترتجفُ الجراحُ بصدرِها
وتئنُّ من وجعِ الخرابِ المستباح
صرخاتُ طفلٍ في الركامِ تضيع
لا تلقى جوابًا... غيرَ صمتٍ أو نواح
والريح تحمل للسماء حكايه
سوداءَ، تكتبُها الدماءُ على الجراح
يا موطنًا سُلبَ الأمانُ بأرضِهِ
كيفَ احتمى قلبُ الحقيقةِ بالرماد؟
لا شيء يبقى غيرُ نبضٍ صامدٍ
يأبى الخضوعَ، ويستفيقُ من السهاد
سنعودُ—رغم النارِ—نزرعُ حلمَنا
ونعيدُ للصبحِ الجميلِ لهُ البلاد
مهما اشتدَّ الليلُ حولَ ديارِنا
فالنورُ يولدُ من عُمقِ الانهدام
بقلمي المتواضع___ ناجية/ البكوش
الصورة حرق على الخشب للفنان لطفي الراجحي





اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات