وحضارة سقت جباها سلسبيلا _ نجوى سرحان جليلي
وَحَضَارَةً سَقَتْ جِبَاهاً مِنْ سَلْسَبِيلَا
وَنَخْلَاتٍ تَهَادَتْ وَلَوَّحَتْ تَبْجِيلَا
وَحَمَائِمَ طَافَتْ تَرْوِي الحَكَايَا
عَنْ صَانِعِي الحَيَاةِ وَالجَدِيلَا
عَنْ أَكُفٍّ كَفْكَفَتْ دَمْعَهَا
تَشَقَّقَتْ وَنَحَتَتْ صَخْراً
عَنْ أَدْمُعٍ حَفَرَتْ جُفُوناً وَتَرْتِيلَا
عَنْ وَطَنٍ مَا فَاتَ يَذْكُرُهُمْ
أَنَّ النَّعِيمَ فِي جِبَاهٍ
مَا انْحَنَتْ...
أَنَّ السَّوَاقِيَ تَجْرِي فِي جَدَاوِلِهَا
وَالشَّوَاطِئَ مَرْسَى العَابِدِينَا..
تَرْوِي السَّمَاءُ الأَرْضَ نَدًى وَرَذَاذَا
اسْقِ الجُرُوحَ عَذْبَ الزَّمْهَرِيرَا
أَحْكِ عَنْ دُرُوبِ الشَّوْكِ وَالنَّزْفِ
وَاهْدِ لِلغُصُونِ مَهْدَ العَاثِرِينَا
نجوى سرحان جليلي
كازابلانكا




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات