»نشرت فى : الثلاثاء، 21 أبريل 2026»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

كمد الدّار _ محمد أبو شدين


 قصيدة : كَمَدُ الدَّارِ



١- يَا دَارُ مَا الحُبُّ لِلأَحْجَارِ وَالعَمَدِ 

   بَلْ  لِمَنْ  أَقَامُوا  فِيكِ  لِلأَبَدِ


٢- رَحَلُوا عَنْكِ، فَصِرْتِ اليَوْمَ خَاوِيَةً 

لَا الرُّوحُ فِيهَا، وَلَا الأَنْفَاسُ فِي جَسَدِ


٣- هُمُ الحَيَاةُ، وَأَنْتِ الصَّمْتُ بَيْنَهُمُ 

  وَالقَلْبُ مِنْ بَعْدِهِمْ أَضْحَى بِلَا عَضُدِ


٤- إِنَّ القُلُوبَ هِيَ الأَوْطَانُ كَالشَّمْسِ 

   وَمَا البُيُوتُ سِوَى نَجْمٍ مِنَ العَدَدِ


٥- مَا أَنْتِ يَا دَارُ إِلَّا قَبْرُ أُمْنِيَةٍ  

   وَالفَرْشُ شَوْكٌ وَاللِّينُ كَالْمَسَدِ


٦- مَا قِيمَةُ الدَّارِ إنْ غَابَتْ مَلَامِحُهُمْ؟ 

     كَالعَينِ  تَبْقَى  وَلَكِنْ  دُونَـمَا  أَمَدِ


٧- مَرَرْتُ بِالبَابِ أَسْتَسْقِي مَوَدَّتَهُمْ 

    فَمَا وَجَدْتُ سِوَى ذِكْرَى بِلَا سَنَدِ


٨- ظَنَنْتُ أَنِّي أُحِبُّ السَّقْفَ يَجْمَعُنَا 

    وَمَا لِقَلْبِي  بِغَيْرِ  الخِلِّ  مِنْ  مَدَدِ


٩- يَا سَاكِنِي القَلْبِ لَا الأَطْلَالِ، مَعْذِرَةً 

    فَالدَّارُ   بَعْدَكُمُ   نارٌ  على  كَبِدِ  


١٠- مَا كَانَ قَلْبِي لِيَهْوَى غَيْرَ مَنْ سَكَنُوا 

   وَكَيْفَ يَضْحَكُ فِيكِ الصُّبْحُ يَا بَلَدِي؟


بقلم /محمد أبو شدين/ مصر 

(18/4/2026)


    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

design by : bloggerinarab, powered by : blogger
كافة الحقوق محفوظة لمدونة مجلة ملتقي شعراء العرب 2014 - 2015