صهيل الخيبة _ مصطفى الحاج حُسين
صَهِيلُ الخَيْبَة
أحاسيس: مُصْطَفَى الحاجِ حُسَيْن.
عَلَى أَكْتَافِ لَهْفَتِي
تَحْمِلُنِي دَمْعَتِي
لِتَزُجَّ بِلَوْعَتِي
فِي صَحَارَى أُنُوثَةِ
السَّرَابِ
وَعَلْقَمِ الآهَاتِ
فِي أَمْوَاجِ الغِيَابِ
الدُّرُوبُ تَتَصَاعَدُ مِنْ صَرْخَتِي
وَيَتَأَجَّجُ الْمَوْتُ عَلَى
سَفْحِ رَغْبَتِي
تَتَعَثَّرُ حَيْرَتِي
بِنَعْشِ خُطْوَتِي
وَتَنْسَابُ الْجَحِيمُ
فَوْقَ غُصَّتِي
وَتُثْمِرُ أَشْوَاكُ النَّدَى
صَهِيلَ خَيْبَتِي
يَحْفِرُ الْعَوِيلُ
آفَاقًا بِوَحْدَتِي
وَيَنْبَثِقُ الْأَسَى
مِنْ جُحْرِ غُرْبَتِي.
مُصْطَفَى الحاجِ حُسَيْن.
إِسْطَنْبُول




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات