على إيقاع الوجد _ مصطفى عبد العزيز
على إيقــــــاع الوجد
من عيـنِ حرفِكَ يولدُ العِشقُ العَطِرْ
وتفيـضُ في كفّي قصائدُكَ الدُّرَرْ
وتتمايلُ الأشواقُ مثلَ سنابلٍ
إن مرَّ طيفُكَ… أزهرتْ رغمَ القَدَرْ
وترتقي روحي إليكَ كأنّها
طيرٌ تعلّمَ في سماكَ لهُ مَقَرْ
يا من إذا نطقَتْ حروفُكَ مرةً
صارَ الصّدى نهراً، وصارَ الجرحُ قَمَرْ
إنّ عطشتُ، فكانَ صوتُكَ غيمةً
وسقانيَ الأملُ الذي يأتي مَطَرْ
ما كنتُ أعلمُ أن حرفاً واحداً
يُحيي الفؤادَ إذا تعثّرَ وانكَسَرْ
فإذا كتبتَ، تمدّدَ الليلُ انبهاراً
وتبدّلتْ في مهجتي كلُّ الصوَرْ
وأنا أحبُّكَ… لا لشيءٍ غيرِ أنّك
حينَ اقتربتَ، تلاشتِ الدنيا الأَثَرْ
خذيني إلى دفءِ القصيدةِ إنّني
في دونِ عينيكَ الغرامُ بلا وَتَرْ
واكتبْ عليَّ حكايةً لا تنتهي
فأنا لديكَ… وأنتَ في قلبي استقرّ
مصطفى عبدالعزيز




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات