نور وصدى _ موفق محي الدين غزال
سمعتُ صدىً
لقصيدةٍ
في متنِها
عشقٌ وإلهامُ
كنغمةِ نايٍ
في عذوبتِها
ورقصةِ المزمارِ
في القدّمِ
أطربتْ أذني
وراودتني معانيها
من غابرِ الزّمنِ
كأنَّ داؤودَ
يعزفُ في مزامرِهِ
والجنُّ يرقصُ
من معانيهِ
ومراجحُ النورِ
في علا الأفلاكِ
باديةٌ
كرقصةٍ "دستبندك"
في مراميهِ
ونارُ "موسىً
في وادي طوى
ظهرتْ
من شجرةِ النورِ
في أسمى معانيهِ
ونجمةٌ
من بلادِ الفرسِ
قادمةٌ
تهدي الرعاةَ
لكهفٍ
وليدِ النورِ فيه
ونخلةٌ جذعُها يابسٌ
أبدتْ بمعجزِها
قربَ الوليدِ
لتمرَّ جنتْ
من حواليهِ
مسّ الوليدِ
على المريضِ بكفهِ
فعادَ نقياً من السقمِ
فاغتاظَ
أعداءُ الحقيقةِ والنوا
وتأمروا للغدرِ فيه
فوقَ الصليبِ نهايةِ
في مآسيهِ
وشعَّ نورٌ للسماءِ
ترددُ وقعَ الصدى
في أسمى معانيهِ
وفي "قاران"
كهفُ الغارِ موردُهِ
جاءَ الملاكُ
ينادي للذي فيهِ
إقرأْ كتابَ اللّهِ
وأحملْ سرَّ ما فيهِ
وبشرْ الخَلقَ
في معنى تجليهِ
ومازالَ الصدى
في خلدي
يرددُ الصوتَ
في أحلى مغانيه
د. موفق محي الدين غزال
اللاذقية _سورية.




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات