»نشرت فى : الثلاثاء، 14 أبريل 2026»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

ساكن الرّوح _ وسام اسماعيل


 سَاكنُ الرُّوح

​أيا سَاكناً في عَميقِ الرُّوح
رُوَيداً بِقَلبي..
رُوَيداً بِمُهجَةِ صَبٍّ تَعَنَّى
فإنَّ الجَفَاءَ طَوِيلٌ..
وصَارَ شَقَاءً يُعنّي الـمَدَى

​فَلا تَترُكَنِّي..
لِهذا الفَرَاغِ المُخيفِ
ونارٍ تُؤجِّجُ صَدري
وصُبَّ الأمانَ بِتلكَ الحَنايا
وأغدِقْ.. كَغَيثٍ هَمَى

​أُسَافِرُ في عَينِكَ..
بَحْثاً عَنِ الضَّوءِ
بَحْثاً عَنِ المُنتَهى والمَدَى
وأغرَقُ في لُجِّ هذا الجَمَالِ
ومَا ألذَّ ذَاكَ الظَّمَى!

​إذا مَا مَلأتَ الوُجُودَ بَهَاءً
تَضَوَّعَ مِسكُ الحَيَاةِ
وأنارَ الغُروبُ.. 
وأشرَقَ وَجهُ الضُّحَى

​فأنتَ الحَيَاةُ..
وأنتَ ارتِعَاشةُ عُمرٍ نَضِيرٍ
ودُونَ وِصَالِكَ..
يَغدو الجَمَالُ حَرِيقاً..
وَيَغدو الرَّبِيعُ سُدَى

​فَجُد لي بِوَصلٍ..
وَلَو لِثَوَانٍ..
لِيُطفِئَ هَذا الوَجِيبَ
فَقَلبي..
مِن فَرطِ هَذا الحَنِينِ..
تَمَزَّقَ.. ثُمَّ هَوَى!
الشاعرة وسام اسماعيل
العراق

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

design by : bloggerinarab, powered by : blogger
كافة الحقوق محفوظة لمدونة مجلة ملتقي شعراء العرب 2014 - 2015