ساكن الرّوح _ وسام اسماعيل
سَاكنُ الرُّوح
أيا سَاكناً في عَميقِ الرُّوح
رُوَيداً بِقَلبي..
رُوَيداً بِمُهجَةِ صَبٍّ تَعَنَّى
فإنَّ الجَفَاءَ طَوِيلٌ..
وصَارَ شَقَاءً يُعنّي الـمَدَى
فَلا تَترُكَنِّي..
لِهذا الفَرَاغِ المُخيفِ
ونارٍ تُؤجِّجُ صَدري
وصُبَّ الأمانَ بِتلكَ الحَنايا
وأغدِقْ.. كَغَيثٍ هَمَى
أُسَافِرُ في عَينِكَ..
بَحْثاً عَنِ الضَّوءِ
بَحْثاً عَنِ المُنتَهى والمَدَى
وأغرَقُ في لُجِّ هذا الجَمَالِ
ومَا ألذَّ ذَاكَ الظَّمَى!
إذا مَا مَلأتَ الوُجُودَ بَهَاءً
تَضَوَّعَ مِسكُ الحَيَاةِ
وأنارَ الغُروبُ..
وأشرَقَ وَجهُ الضُّحَى
فأنتَ الحَيَاةُ..
وأنتَ ارتِعَاشةُ عُمرٍ نَضِيرٍ
ودُونَ وِصَالِكَ..
يَغدو الجَمَالُ حَرِيقاً..
وَيَغدو الرَّبِيعُ سُدَى
فَجُد لي بِوَصلٍ..
وَلَو لِثَوَانٍ..
لِيُطفِئَ هَذا الوَجِيبَ
فَقَلبي..
مِن فَرطِ هَذا الحَنِينِ..
تَمَزَّقَ.. ثُمَّ هَوَى!
الشاعرة وسام اسماعيل
العراق




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات