نبيذ الحرف والعشق _ محمد أحمد حُسَيْن
نَبِيذُ الحَرْفِ وَالعِشْقِ
قَدْ أَطْرَقَ الحُبُّ أَوْصَالِي تُنَادِيهَا
قَدْ أَفْضَى شِعْرِي أَوْتَارًا تُنَاجِيهَا
إِنْ تَنْظُرُوا مِنْ عَجِيبِ العِشْقِ فَاتِنَتِي
فَيَغَارُ مِنْهَا الوَرْدُ حِينَ أَذُوبُ فِي فِيهَا
وَلَوْ لَمَمْتَ مِنْ كُؤُوسِ الشِّعْرِ فِي يَدِهَا
لَأَسْكَرَتْ مِنْ نَبِيذِ الحَرْفِ سَاقِيهَا
إِنْ جَاءَهَا البَدْرُ يَخْبُو حِينَ يَنْظُرُهَا
يَبْدُو ضَيَاعًا يَزْهُو فِي مَعَانِيهَا
فَيُشْرِقُ الوَجْدُ حِينَ تَزُورُ أَوْرِدَتِي
وَيَشِفُّ جِسْمِي كَرُوحٍ رَاحَ يُعْنِيهَا
بقلمي....مُحَمَّد أَحْمَد حُسَيْن
30 أبريل 2026




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات