خاطرة _ محمد حديش
خاطرة
ليلُ العُشّاقِ
بِأَحْضَانِكَ يَا لَيْلُ يَحْلو لقَاءُ العُشَّاقِ
سَمَرٌ عَبِقٌ بِجَمَالِ الحَبِيبِ مَعَ حَبِيبَتِهِ
وَالْبَدْرُ تَجَلَّى نُورًا مُتَلَأْلِئًا بِوَجْنَةِ الخِلِّ
صَبَابَةُ العِشْقِ تَفُوحُ نَسَمَاتٌ عَطِرَاتٌ
وَكُلٌّ يُغَازِلُ حَبِيبَهُ تَحْتَ أَنْغَامِ الغَرَامِ
عَالَمٌ حَالِمٌ بَحْرُهُ عَلِيلٌ سَاحِرٌ فَتَّانٌ
طِبْتَ يَا لَيْلَ العُشَّاقِ وَطَنًا لِلْمُحِبِّينَ
د.محمد حديش




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات