خذلان _ راما زينو
لايحقّ لكَ بعد الآن ..
النّظر في عيوني..
أنتَ من أضعتها..
وبكذبكَ أعميتها..
قُهِـرتْ فجفّت مَدامعها..
باللّه عليكَ كيف طاوعكَ قلبكَ..
وخرّبت قلباً لحبّك..
أصبح معبدا...
قل لي ..
كيف لـ كفيّن دافئين..
أن يطعنوا روحي بسكين مسمومة ..
أكلها الصّدأ..
كيف لك أن تترك شوقي ..
يتلوّى على نار الإنتظار..
وأوصال روحي تذهبُ معك...
.تناظرك..
تتسائل بحرقة..
من ثبّط مشاعرك ..؟!
وأنتَ وحدك بين أربع جدران..
هل اكتفيت من حبّي..؟
أم سرقتكَ تلك التي بنشوة كاذبة..
أغرقتك ..
و أطفئت عقب سيجارتها بصدرك..
واستغلّتك؟؟
أو..... ماذا......؟!
مامنعك عن طمأنينة فؤاد..
أضناه التعب....
لماذا....؟؟
لماذا ..تريد تشويه حبّاً ..
شبّه بالإله..
غُسل بماء الطّهارة..
سيّج بالصّدق.. والأمانة..
لماذا ...؟
فاعذرني...
يامن كنتَ الدّعاء الأوّل..
في صلاتي ..
وحبّك نفَسي مع هوائي...
اذهب....
إلى تلك التي أشعلتك ..
بعود ثقاب..
ومن أجل لحظة وهمٍ..
وئدّت عشقاً كان لكَ ..
ساجدا..
لن تراك عيوني بعد الآن..!!!
فروحي ستذهب إلى خالقها....
وقلب...
يصارع الحياة..
فالترقـد روحـي..
بسـلام...
بقلمي..راما زينو
سوريا




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات