عطر النّدى _ سميرة سلطاني
عطرُ الندى
بريقُ الصفا
ورونقُ الوجدِ
يهزني لأبحر
بعيدَ المآرب
أيقونةُ الشوقِ تلاحقني
أقطفُ باقات الياسمين
من باحةِ الربى
وميضُ الخفاء
وعشقُ التهجّد
إلى عالمِ المجد
أعرجُ…
يدفعني وصلُ التفاني
لأذوبَ في غياهبِ النفحات
أفراحًا،،،،
وليال صيفية…
نورٌ تجلّى
في القلبِ العليل
على ركح الورى
سرًّا حوى
الكون كله فأبهر
بين سطوةِ البياض
وعتماتِ السنين،
أتقلّبُ بين الوسنِ والكرى
حتى أرى…
على ركحِ الشوقِ
روحي ترفرفُ مرحًا
أنتزعُ طلاسمَ العبث
وأقطع عنقَ الزمان
لأتنفّس عبقَ الرياحين
وعطر الندى
لا سرابًا
بل أحلامًا ورديّة.
سميرة سلطاني/تونس




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات