»نشرت فى : الجمعة، 17 أبريل 2026»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

في غيابك _ آمال داؤد أحمد أميلي


 في غيابك

سكنت في مِحرابك

الشوق أجج مضجعي 

وقبضت على الجمر 

حتى أنال مبتغاي

وسمعت بعدها

بأني لم أرد الديّن!

وأن الدَيْن والدٌيْن

إجتمعا ببابك

الدَيْن قيدني

والدًيْن مكتوب في 

الرواق

وأخبرتك بأني قد

عجزت عن السِداد

فلا التراتيل شفعت لي

ومالي لم يبلغ نِصابك 

وخرجت من المِحراب

خاليه الوفاض

وإدعيتُ أن العِناد

والعِتاب

هُما سبب بكائي

لا الإكتئاب 

وأنك الملك في 

الحُضور

والراهبُ في صلاتك 


وملعون هذا الإضطراب 

الذي أصاب ذاكرتي 

من التوهمِ

بأن العِشق نبض

والقلب يهفو ويصبو 

إلى لِقاءك 

رغم البُعاد

والوهن قد أصاب 

مني ماأصاب 

عندما كنت أجوب

الدُنَى 

بين سهول وتلال

وهِضاب 

أبحث عن بقايا 

الصِبا

أو جُزء من رؤى

الصمت خلف اليباب 

وعلمتُ أن الريح

قد بعثرت أوراق 

الكِتاب

وحطمت الأبواب 

غير أن بقايا 

عطرك التي مازالت 

تسكن أنفي 

وشئ من رزازها 

مازال رطباً

رغم هجير تساقط

سنوات العُمر

في جمرك المشتعل

في المِحراب

لم تجف وأخال 

انه شئ من رِضاب 

مسكٍ او بريق

من سراب


آمال داؤد أحمد أميلي


    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

design by : bloggerinarab, powered by : blogger
كافة الحقوق محفوظة لمدونة مجلة ملتقي شعراء العرب 2014 - 2015