»نشرت فى : الخميس، 23 أبريل 2026»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

وجد الكبرياء _ مصطفى عبد العزيز


 وجد الكبريــــاء

لَا تَحْزَنَنْ إِنْ تَبَارَى القَلْبُ فِي أَلَمِ  

 فَفِي انْكِسَارِ الهَوَى نُورٌ مِنَ القِدَمِ

وَدَعْ حَنِينًا يَجُرُّ الرُّوحَ فِي ظُلَمٍ 

فَالعِشْقُ يُفْنِي وَيُبْقِي سِرَّ مُعْتَصِمِ

إِنِّي تَعَلَّمْتُ أَنْ الصَّمْتَ مَعْرِفَةٌ  

وَأَنَّ فِي جَوْفِهِ أَبْوَابُ مُحْتَكَمِ

وَمَا الكَلَامُ إِذَا لَمْ يُزْهِرِ انْكَسَرَتْ

فِيهِ القُلُوبُ وَأَضْحَى غَيْرَ مُنْتَظِمِ

لَا تَسْتَجِرْ مَنْ لَا يَرَى نَبْضَ السُّكُونِ   

   فَالبَعْضُ يَمْشِي وَفِي الإِحْسَاسِ لَمْ يَرِمِ

وَاتْرُكْ وُجُوهًا إِذَا مَا غَابَ صَاحِبُهَا  

لَمْ يَبْقَ فِيهَا سِوَى الإِهْمَالِ وَالْعَدَمِ

يَا سَيِّدَ النَّفْسِ كُنْ فِي العِزِّ مُنْتصبا   

لَا تَنْحَنِي لِسِوَى الرَّحْمَنِ ذِي الحِكَمِ

فَالرُّوحُ إِنْ سَجَدَتْ لِغَيْرِ خَالِقِهَا 

 ضَاعَتْ وَصَارَتْ كَظِلٍّ غَيْرِ مُنْسَجِمِ

وَاكْسِرْ زَمَانَ انْتِظَارٍ كَانَ يُتْعِبُهَا

فَالعُمْرُ يَمْضِي وَنَحْنُ الحُلْمُ فِي عَدَمِ

وَامْشِ عَلَى ضَوْءِ صِدْقٍ لَا انْقِطَاعَ لَهُ     

 فَاللهُ أَبْقَى مِنَ الدُّنْيَا وَمَا يَحْتَكِمِ


                    مصطفى عبدالعزيز


    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

design by : bloggerinarab, powered by : blogger
كافة الحقوق محفوظة لمدونة مجلة ملتقي شعراء العرب 2014 - 2015