أثر الهاربين _ سلام السيد
أثر الهاربين
أوهنني التسكّع،
لا الطرقات—
بل الوجوه
الهاربة من نفسها.
في المقهى،
تلتقي العيون…
وتقول ما تعجز عنه المسافة.
كلّما أنصتُّ
تكلّم الصمت،
وكشفني
أكثر ممّا أحتمل.
لا أعرف سرّه،
لكنّه
يمرّ منّي
ويتركني أخفّ.
الوجوه ظلال،
تتذكّر نفسها
ثم تنساها
في العابرين.
وكلّما ناديتُك،
اختنق الاسم—
وصرتُ أنا
دليلًا عليك.
فأهدأ…
وأمحو الضجيج،
لأمرّ
أثرًا
في دفء اللقاء.
سلام السيد




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات