»نشرت فى : السبت، 11 أبريل 2026»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

وأنا إليكِ _ إبراهيم عثمان


 وأنا إليكِ…

لا آتي كعابرٍ في دروب الحنين،

بل كقدرٍ تعلّم أخيرًا

كيف يُقيمُ في قلبٍ واحد

ويكفّ عن التشرّد في الجهات…

أنا الذي

كان يسكنه العالمُ ضجيجًا وخرابًا،

حتى صرتِ أنتِ…

سكوني الوحيد.

فإذا ضللتِ،

فأنا الطريقُ الذي لا يتيه،

وإذا انكسرتِ،

فأنا الكتفُ الذي لا ينحني،

وإذا تعبتِ،

فأنا الحضنُ الذي لا ينام

حتى يطمئنّ قلبك…

لا تخافي من هذا الاتّساع الذي يسكنكِ،

فأنا مثلكِ…

أضيقُ إن غبتِ،

وأتّسعُ بكِ حدَّ السماء.

تعالي،

لنُقيم وطنًا لا تُهزمهُ الغيابات،

ولا تنفيهِ المسافات،

وطنًا اسمهُ:

أن نكون… لبعضنا

كلَّ شيء. 

إبراهيم عثمان الجزائر

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

design by : bloggerinarab, powered by : blogger
كافة الحقوق محفوظة لمدونة مجلة ملتقي شعراء العرب 2014 - 2015