ما بين القصور والقبور _ خالد الكرش
ما بَيْنَ القُصُورِ وَالقُبُورِ
بِقَلَمِي
خَالِدِ الكَرْشِ
يَا غَافِلًا عَنْ يَوْمِ حَشْرٍ قَادِمٍ
أَمَا تَخْشَى هَوْلَ يَوْمِ النُّشُورِ؟
تَمْضِي كَأَنَّ الدَّرْبَ لَيْسَ بِنِهَايَةٍ
وَتَعِيشُ وَهْمَ الخُلْدِ فِي قُصُورِ
تَبْنِي وَتَعْلُو وَالسِّنُونُ تُسَاقُ بِكَ
نَحْوَ الفَنَاءِ بِمَوْكِبٍ مَسْتُورِ
وَتَقُولُ: عِنْدِي مِنْ زَمَانِي فُسْحَةٌ
وَغَدًا أَتُوبُ… وَيَخْدَعُكَ الغُرُورُ
حَتَّى إِذَا نَادَى المُنَادِي فَجْأَةً
سَقَطَ الرَّجَاءُ وَضَاقَ كُلُّ صُدُورِ
وَأُخِذْتَ مِنْ بَيْنِ الأَحِبَّةِ صَامِتًا
تُسَاقُ نَحْوَ مَرْقَدٍ فِي ا لقُبُورِ
وَلَا يَبْقَى سِوَى عَمَلٍ تُؤَانِسُهُ
إِنْ كَانَ خَيْرًا أَشْرَقَتْ كَالنُّورِ
فَيَصِيرُ رَوْضًا مِنْ رِيَاضِ جِنَانِهِ
حَتَّى تَقُومَ لِرَبِّكَ يَوْمَ النُّشُورِ




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات