سكوت _ مرزوق عوض الدّرك
سكوت
أيا صمتُ قلبي هل لبوحٍ سبيلُ
فقد طال كتمي والليالي تميلُ.
سكوتي كسكونِ الدجى موجعٌ
إذا خاصم الأحبابُ جنبي العليلُ.
أقول أَنامَ الخلقُ حولي وتُرهقُ
جفوني فهل للنومِ عندي سبيلُ؟.
سألتُ فقالوا إنَّه غالُ ثمنُهُ
فقلت بلى والدمعُ مني يسيلُ.
رميتُ همومي للذي لا يملُّ
ولا يغفلُ الله، عدلٌ جميلُ.
إلهي عليه الحملُ، ما خابَ راجٍ
ولا ضلَّ دربٌ سار فيه دليلُ.
وإن مالَ دهري بي صبرتُ
فكم رفعَ الصبرُ الثقيلَ .
ولا تركنِ الدنيا لغيرِ أصيلِها
ففيها وجوهٌ بالعهود تميلُ.
فهذا سكوتي قد نطقْتُ بحسرتي
وفي الصمت أحيانًا يكون الدليلُ.
وإن ضاق صدري والليال.
فذكرُ إلهي للهموم يزيلُ.
بقلم الشاعر مرزوق عوض الدرك




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات