رقعة الغرام _ مهدي الصيرفي المهدي
رُقعَةُ الغَرَامِ
هَوَاكِ لِقَلْبِيَ
الشَّاكِي مَرَامُ
وَشَطْرَنْجُ الْغَرَامِ
بِهِ خِصَامُ
بَيَادِقُ لَحْظِكِ
الْفَتَّانِ سَارَتْ
لِتَأْسِرَنِي إِذَا
سَقَطَ اللِّثَامُ
وَخَيْلُ دَلالِكِ
الْمَجْنُونِ تَسْطُو
فَيُصْبِحُ مِنْ
سَنَابِكِهَا رُكَامُ
وَقَلْعَةُ كِبْرِيَائِكِ
كَمْ تَعَالَتْ
أَمَامَ عُلُوِّهَا
تَنكَسَرَ السِّهَامُ
وَزِيرُ الْحُسْنِ
يَجْرِحُنِي صُدُوداً
وَفِي تَدْبِيرِهِ
وَقَعَ الصِّدَامُ
وَأَنْتِ مَلِيكُ
رُقْعَتِنَا الْمُفَدَّى
بِقَبْضَتِهِ الْبِدَايَةُ وَالْخِتَامُ
وَقَوْلُكِ «كَشُّ مَاتٍ»
قَدْ تَبَدَّى
وَخَرَّ الصَّبُّ،
وَانْقَشَعَ الْغَمَامُ
أَنَا رَاضٍ بِهَذَا
الْأَسْرِ عِشْقاً
وَمِنْكِ إِلَيْكِ
يَا أَمَلِي السَّلامُ
«مهدي الصَّيرفي-المَهْدِيّ»




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات