المُتعالية _ مصطفى الحاج حُسَين
المُتَعَالِيَةُ
أَحَاسِيسُ: مُصْطَفَى الحَاجِّ حُسَيْن.
تَظُنُّ أَنَّ القَمَرَ لَا يَطِلُّ إِلَّا عَلَى شُرْفَتِهَا
وَتَجْهَلُ أَنَّ ضَوْءَهُ يَغْمُرُ كُلَّ النَّوَافِذِ
تَتَعَمَّدُ إِسْدَالَ السَّتَائِرِ
كَنَوْعٍ مِنَ التَّدَلُّلِ
وَعَدَمِ الِاهْتِمَامِ
وَحِينَ يَأْفُلُ شُعَاعُ القَمَرِ
تَبْكِي وَتَشُقُّ صَمْتَ السَّتَائِرِ
وَتَأْخُذُ غَيْرَتُهَا تَرْجُمُ كُلَّ النَّوَافِذِ
وَتَرْكُضُ فِي الأُفُقِ الأَسْوَدِ
بَحْثًا عَنْ أَيِّ قِنْدِيلٍ
خَافِتٍ.
مُصْطَفَى الحَاجِّ حُسَيْن
إِسْطَنْبُول




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات