حنين _ سمير محمد الخياري
حَنِينٌ
وَأََجْمَلُ مَا بهذي الرُّوحِ يَسرِي
لَذكْرَاكُمْ وَذِكرَاكُمْ طُيُوبُ
شَذَاهَا مُسْتَبِدٌّ كَمْ سَبَانِي
بِهِ يَزْدَادُ فِي قَلْبي الوَجِيبُ
وَإِنْ شَطَّ المَزَارُ فَإِِنَّ شَوْقِي
له في مُهْجَتِي أبدًا هبُوبُ
أَرَاكُمْ في مَنَامِي وَانْتِباهِي
وفي سفري تُنَارُ بِكُمْ دُرُوبُ
لَكَأْسُ الوِدِّ أنتم... واشْتِيَاقِي
لِلُقْيَاكُمْ له قلبِي يَذُوبُ
متى يحنُو الزَّمانُ فأَلْتَقِيكُمْ
وَيأْنَسُ بعد غُرْبَتِهِ الغَرِيبُ
أنا المُلْتَاعُ ذَوّبَنِي حَنِينِي
ومالي غيرُكُمْ أَنْتُمْ طَبِيبُ
تَغَيَّبْتُمْ ولكنّي أََرَاكُمْ
فذاكَ الحُسْنُ عَنِّي لا يغيبُ
سأَذْكُرُه وأذكُرُ كلّ شيءٍ
بَدَا فِيكُمْ به الرُّؤْيَا تَطِيبُ
أَتُوبُ عن الذُّنُوبِ إذا احْتَوَتْنِي
وَلَكِنْ عَنْ هَوَاكُمْ لا أَتُوبُ
سمير محمد الخياري




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات