»نشرت فى : الخميس، 2 أبريل 2026»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

عذرا لقلبي _ محمود الشيخ


 عذرا لقلبي

عذرًا لقلبي إن فاضَ،

واخترقَ الصمتَ ولم يُقلِعْ.


قالوا: هواكِ وَهْمٌ،

فقلتُ: الوهمُ لا يُوجِعْ.


ما كنتُ أهواكِ عابرةً،

أنا كنتُ بكِ أتقطّعْ.


فيكِ احتميتُ من العدمِ،

فإذا بكِ في دمي تُزرعْ.


قالوا: طيفٌ وقد كذبوا،

فالطيفُ يجيءُ ولا يُفجِعْ.


أمّا أنتِ فغيابُكِ هدمٌ

في صدري يصدّعْ.


سأبقى رغمَ انكساراتي،

أهواكِ… ولا أرجِعْ.


لا أبتغي منكِ نجاةً،

أنا في عينيكِ أُصرَعْ.


فانظري كيف أحبكِ:

كالموتِ إذا حضرَ لا يُدفَعْ،


وكجوعِ النارِ إذا اشتعلتْ

لا تهدأُ، ولا منكِ يومًا أشبعْ.


إن غبتِ تضيقُ مساحاتي،

ويتيهُ الكونُ… ولا يُجمَعْ.


وإذا جئتِ تلاشى اسمي،

وصرتُ بصدركِ موضعْ.


يا امرأةً… فيكِ أموتُ،

وأُولدُ ألفًا ثم أُصرَعْ.


ولرفاتي حين أبعثُ،

فيكِ أُعادُ، ولا أُجمَعْ


بقلم: محمود الشيخ


    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

design by : bloggerinarab, powered by : blogger
كافة الحقوق محفوظة لمدونة مجلة ملتقي شعراء العرب 2014 - 2015