أغرقيني حنانًا
--
فأنا أرضٌ أضناها الانتظار
وجفّت في صدري الحكايات
حتى صار الصمتُ وطنًا
والصبرُ انتحار
خاصمتني الغيماتُ طويلًا
ها هي شقوقي تناديكِ
كأنها أكفُّ الدعاء
ترتفع نحوكِ خاشعةً
تستجدي دفءَ القطرات
فأغرقيني حنانًا…
قبل أن أتقنَ القسوة
وقبل أن أنسى
كيف تذرفُ العبرات
ناصر محمود - مصر
اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات