خطوات الشّوق _ مريم سدرا
خطوات الشوق
مكاحل الصبر
على جفن الفؤاد
صار سوادها
أرمد
وشموع الوصال
في ليلتي أذابها
حنيني اليك
احتاج شراع
لانجو
ولو أني وددت
أن ينساني
العمر في بحر
عينيك
تتصوف فيك
أبجديتي
كأمرأة سجنت
فصول انوثتها
دهرا وخرجت
توا بين يديك
تمهد الدروب
بالقبل
وخطوات الشوق
هسيسها يتعالى
لبيك ... لبيك
أفتح نوافذ البوح
وأحلق عاليا
فأنت سمائي
أسرجت روحي
أقمارا لديك
فما كانت تمتمات
قلب ولا سفرا
هوى من اسفار
الوجد
وانما هي غاية
سطرتها الاحلام
قدرا على خطوط
كفيك
فأقترب حبيبي
فالليل بدا رائعا
حين بك التقيت
والسماء اصطبغت
بالوله عندما
ناديت
فالسحر كل السحر
بين راحتيك
قلمي/ مريم سدرا




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات